تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
262 - كان إبراهيم عليه السلام مضيافاً . ف نزل عليه - يوماً - قوم . ولم يكن عنده شيء . فقال : إن أخذت خشب الدار وبعته من النجّار فإنّه ينحته صنماً ووثناً . فلم يفعل . وخرج - بعد أن أنزلهم في دار الضيافة - ومعه إزار « 1 » إلى موضع . وصلّى ركعتين . فلمّا فرغ لم يجد الإزار - علم أنّ اللَّه هيّأ أسبابه - . فلمّا دخل داره رأى سارة تطبخ شيئاً . فقال لها : أنّى لك هذا ؟ قالت : هذا الّذي بعثته على يد الرجل . وكان اللَّه سبحانه أمر جبرئيل أن يأخذ الرمل الّذي كان في الموضع الّذي صلّى فيه إبراهيم عليه السلام ويجعله في إزاره - والحجارة الملقاة هناك أيضاً - . ففعل جبرئيل عليه السلام ذلك . وقد جعل اللَّه عزّ وجلّ الرمل : جاورس « 2 » - مقشّراً - . والحجارة المدوّرة : شلجماً . والمستطيلة : جزراً ( الخرائج ج 2 ص 928 ) . وأتى بها إلى سارة لتطبخ للضيوف ( سفينة البحار للشيخ عبّاس القمّي رحمه الله ج 1 ص 582 باب : الجزر ) .
هامش
( 1 ) - أي : كيس أو هميان أو خُرجٌ . ( 2 ) - الجاورس حبّ معروف يؤكل وهو على ثلاثة أصناف ( تاج العروس ج 8 ص 222 ) . الجاورس - بفتح الواو - : حبّ يشبه الذرّة . وهو أصغر منه ( المصباح المنير ج 2 ص 97 ) . الجاورس : نبات عشبي وزراعي من صنف الحبوب . وحبّته تشبه حبّة الأرز . ويسمّى : الدخن والثمام - أيضاً - ( هامش الوافي ج 19 ص 371 ) . الجاورس : من الحبوب كالحنطة والشعير ( هامش الوسائل ج 25 ص 131 ) .