262 - كان إبراهيم عليه السلام مضيافاً . ف نزل عليه - يوماً - قوم . ولم يكن عنده شيء .
فقال : إن أخذت خشب الدار وبعته من النجّار فإنّه ينحته صنماً ووثناً .
فلم يفعل .
وخرج - بعد أن أنزلهم في دار الضيافة - ومعه إزار « 1 » إلى موضع .
وصلّى ركعتين . فلمّا فرغ لم يجد الإزار - علم أنّ اللَّه هيّأ أسبابه - .
فلمّا دخل داره رأى سارة تطبخ شيئاً . فقال لها : أنّى لك هذا ؟
قالت : هذا الّذي بعثته على يد الرجل .
وكان اللَّه سبحانه أمر جبرئيل أن يأخذ الرمل الّذي كان في الموضع الّذي صلّى فيه إبراهيم عليه السلام ويجعله في إزاره - والحجارة الملقاة هناك أيضاً - .
ففعل جبرئيل عليه السلام ذلك .
وقد جعل اللَّه عزّ وجلّ الرمل : جاورس « 2 » - مقشّراً - .
والحجارة المدوّرة : شلجماً .
والمستطيلة : جزراً ( الخرائج ج 2 ص 928 ) .
وأتى بها إلى سارة لتطبخ للضيوف ( سفينة البحار للشيخ عبّاس القمّي رحمه الله ج 1 ص 582 باب : الجزر ) .
هامش
( 1 ) - أي : كيس أو هميان أو خُرجٌ .
( 2 ) - الجاورس حبّ معروف يؤكل وهو على ثلاثة أصناف ( تاج العروس ج 8 ص 222 ) .
الجاورس - بفتح الواو - : حبّ يشبه الذرّة . وهو أصغر منه ( المصباح المنير ج 2 ص 97 ) .
الجاورس : نبات عشبي وزراعي من صنف الحبوب . وحبّته تشبه حبّة الأرز .
ويسمّى : الدخن والثمام - أيضاً - ( هامش الوافي ج 19 ص 371 ) .
الجاورس : من الحبوب كالحنطة والشعير ( هامش الوسائل ج 25 ص 131 ) .