تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
22 - خطب أمير المؤمنين عليه السلام في أوّل يوم شهر رمضان في مسجد الكوفة فحمد اللَّه عزّ وجلّ بأفضل الحمد وأشرفها وأبلغها . وأثنى عليه بأحسن الثناء . وصلّى على محمّد نبيّه صلى الله عليه وآله . ثمّ قال : - أيّها الناس - إنّ هذا الشهر . شهر فضّله اللَّه على سائر الشهور ك فضلنا أهل البيت على سائر الناس . وهو شهر يفتح فيه أبواب السماء . وأبواب الرحمة . ويغلق فيه أبواب النيران وهو شهر يسمع فيه النداء ويستجاب فيه الدعاء ويرحم فيه البكاء . وهو شهر فيه ليلة نزلت الملائكة فيها من السماء . ف تسلّم على الصائمين والصائمات بإذن ربّهم إلى مطلع الفجر - وهي ليلة القدر - . قدّر فيها ولايتي قبل أن خلق آدم عليه السلام بألفي عام . صيام يومها أفضل من صيام ألف شهر . والعمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر . - أيّها الناس - إنّ شموس شهر رمضان لتطلع على الصائمين والصائمات . وإنّ أقماره ليطلع عليهم بالرحمة . وما من يوم وليلة من الشهر إلّاو البرّ - من اللَّه تعالى - يتناثر من السماء على هذه الامّة . فمن ظفر من نثار اللَّه بدرةً « 1 » . كرم على اللَّه يوم يلقاها . وما كرم عبد على اللَّه إلّاجعل الجنّة مثواه .
هامش
( 1 ) - هكذا في المصدر .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 19 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري