تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة اللَّه . وجعلتم فيه من أهل كرامة اللَّه . أنفاسكم فيه تسبيح . ونومكم فيه عبادة . وعملكم فيه مقبول . ودعاؤكم فيه مستجاب . ف إسألوا اللَّه ربّكم ب نيّات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفّقكم لصيامه وتلاوة كتابه . فإنّ الشقيّ من حرم غفران اللَّه في هذا الشهر العظيم . واذكروا ب جوعكم وعطشكم - فيه - جوع يوم القيامة وعطشه . وتصدّقوا على فقرائكم ومساكينكم . ووقّروا كباركم وارحموا صغاركم . وصلوا أرحامكم . واحفظوا ألسنتكم . وغضّوا عمّا لا يحلّ النظر إليه أبصاركم . وعمّا لا يحلّ الاستماع إليه أسماعكم . وتحنّنوا على أيتام الناس . يتحنّن على أيتامكم . وتوبوا إلى اللَّه من ذنوبكم . وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء - في أوقات صلاتكم - فإنّها أفضل الساعات . ينظر اللَّه عزّ وجلّ فيها بالرحمة إلى عباده . يجيبهم إذا ناجوه ويلبّيهم إذا نادوه ويعطيهم إذا سألوه ويستجيب لهم إذا دعوه . - أيّها الناس - إنّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم . ف كفوها باستغفاركم . وظهوركم ثقيلة من أوزاركم . ف خفّفوا عنها بطول سجودكم . واعلموا أنّ اللَّه - تعالى ذكره - أقسم بعزّته أن لا يعذّب المصلّين والساجدين وأن لا يروّعهم بالنّار يوم يقوم الناس لربّ العالمين ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله المجلس 20 الحديث 4 وعيون الأخبار ج 1 الباب 28 الحديث 53 وفضائل الأشهر الثلاثة ص 77 ح 61 وروضة الواعظين ج 2 ص 194 وإقبال الأعمال ج 1 ص 26 والمصباح للشيخ الكفعمي رحمه الله ص 835 ) .