2 - ضيافة الربّ عزّ وجلّ في هذه الأزمنة
شهر ذي الحجّة الحرام - ليلة عيد الأضحى المبارك
17 - ( من جملة ما جاء في فقرات دعوات يدعى بها في ليلة عيد الأضحى المبارك ) : . . . اللّهمّ وهذه ليلة عيد . ولك فيها أضياف . فاجعلني من أضيافك وهب لي ما بيني وبينك .
واجعل قراي منك الجنّة يا اللَّه يا اللَّه يا اللَّه .
يا خير منزول به . يا خير من نزلت بفنائه الركائب وأناخت به الوفود .
يا ذا السلطان الممتنع بغير أعوان ولا جنود ( إقبال الأعمال ج 2 ص 158 ) .
18 - ( من جملة ما جاء في فقرات دعوات يدعى بها في ليلة عيد الأضحى المبارك ) : . . . - يا مولاي - إنّ لك في هذه الليلة أضيافاً . فاجعلني من أضيافك . فقد نزلت بفنائك راجياً معروفك .
يا ذا المعروف الدائم الّذي لا ينقضي أبداً .
يا ذا النعماء الّتي لا تحصى عدداً .
اللّهمّ إنّ لك حقوقاً . ف تصدّق بها عليّ .
وللناس قِبَلي تبعات . فتحمّلها عنّي .
وقد أوجبت - يا ربّ - لكلّ ضيف قرى . وأنا ضيفك .
ف اجعل قراي - الليلة - الجنّة يا وهّاب الجنّة . يا وهّاب المغفرة .
اقلبني مفلحاً منجحاً مستجاباً لي مرحوماً صوتي . مغفوراً ذنبي بأفضل ما ينقلب به اليوم أحد من وفدك وزوّارك .
وبارك لي فيما أرجع إليه من مآل ( إقبال الأعمال ج 2 ص 155 ) .