تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

2 - ضيافة الربّ عزّ وجلّ في هذه الأزمنة

شهر ذي الحجّة الحرام - ليلة عيد الأضحى المبارك

17 - ( من جملة ما جاء في فقرات دعوات يدعى بها في ليلة عيد الأضحى المبارك ) : . . . اللّهمّ وهذه ليلة عيد . ولك فيها أضياف . فاجعلني من أضيافك وهب لي ما بيني وبينك . واجعل قراي منك الجنّة يا اللَّه يا اللَّه يا اللَّه . يا خير منزول به . يا خير من نزلت بفنائه الركائب وأناخت به الوفود . يا ذا السلطان الممتنع بغير أعوان ولا جنود ( إقبال الأعمال ج 2 ص 158 ) . 18 - ( من جملة ما جاء في فقرات دعوات يدعى بها في ليلة عيد الأضحى المبارك ) : . . . - يا مولاي - إنّ لك في هذه الليلة أضيافاً . فاجعلني من أضيافك . فقد نزلت بفنائك راجياً معروفك . يا ذا المعروف الدائم الّذي لا ينقضي أبداً . يا ذا النعماء الّتي لا تحصى عدداً . اللّهمّ إنّ لك حقوقاً . ف تصدّق بها عليّ . وللناس قِبَلي تبعات . فتحمّلها عنّي . وقد أوجبت - يا ربّ - لكلّ ضيف قرى . وأنا ضيفك . ف اجعل قراي - الليلة - الجنّة يا وهّاب الجنّة . يا وهّاب المغفرة . اقلبني مفلحاً منجحاً مستجاباً لي مرحوماً صوتي . مغفوراً ذنبي بأفضل ما ينقلب به اليوم أحد من وفدك وزوّارك . وبارك لي فيما أرجع إليه من مآل ( إقبال الأعمال ج 2 ص 155 ) .