وفيه الشياطين مغلولة .
وفيه تنزل صكاك الحاجّ .
وتكتب الآجال وتقسم الأرزاق .
وفيه ينظر اللَّه عزّ وجلّ بالرحمة إلى عباده .
فانظروا - أيّها الصائمون - إلى أموركم . فتدبّروها . فقد دعيتم إلى ضيافة اللَّه .
وتأمّلوا في أعمالكم في أيّام هذا الشهر ولياليه أن تكون في رضى اللَّه .
وفي أعضائكم وجوارحكم أن تجتنب محارم اللَّه .
فلا تقضوا أيّام هذا الشهر ولياليه في النوم بعيدين عن طاعة اللَّه .
ف الشقي من خرج منه هذا الشهر ولم تغفر ذنوبه .
فحينئذٍ يخسر حين يفوز المحسنون بجوائز الربّ الكريم .
ويبعد عن جوار اللَّه حين يثاب به السعداء بما عملوا من خير ( زاد المعاد للعلّامة المجلسي رحمه الله ص 71 - 72 منشورات الأعلمي بيروت ) .
يوم القيامة
24 - عن أبي أيّوب الأنصاري قال : أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حبر من اليهود . فقال :
أرأيت إذ يقول اللَّه في كتابه : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ « 1 » .
ف أين الخلق عند ذلك ؟
فقال صلى الله عليه وآله : أضياف اللَّه . فلن يعجزهم ما لديه ( مجمع البيان ج 6 ص 499 وبحار الأنوار ج 7 ص 72 ) .
هامش
( 1 ) - إبراهيم عليه السلام : 48 .