237 - عن قتادة عن أنس بن مالك عن العبّاس بن عبد المطّلب .
قال ابن شاذان : وحدّثني إبراهيم بن عليّ بإسناده عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام عن آبائه عليهم السلام قال : كان العبّاس بن عبد المطّلب ويزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبد العزّى - بإزاء بيت اللَّه الحرام - إذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم امّ أمير المؤمنين عليه السلام - وكانت حاملة بأمير المؤمنين عليه السلام لتسعة أشهر - وكان يوم التمام .
قال : فوقفت بإزاء البيت الحرام - وقد أخذها الطلق - ف رمت بطرفها نحو السماء . وقالت : - أيّ ربّ - إنّي مؤمنة بك . وبما جاء به من عندك الرسول .
وبكلّ نبيّ من أنبيائك . وبكلّ كتاب أنزلته .
وإنّي مصدّقة بكلام جدّي إبراهيم الخليل - وإنّه بنى بيتك العتيق - .
ف أسألك بحقّ هذا البيت ومن بناه .
وبهذا المولود الّذي في أحشائي الّذي يكلّمني ويؤنسني بحديثه .
- وأنا موقنة أنّه إحدى آياتك ودلائلك - لما يسّرت عليّ ولادتي .
قال العبّاس بن عبد المطّلب ويزيد بن قعنب : لمّا تكلّمت فاطمة بنت أسد ودعت بهذا الدعاء . رأينا البيت قد انفتح من ظهره . ودخلت فاطمة فيه .
وغابت عن أبصارنا . ثمّ عادت الفتحة والتزقت بإذن اللَّه تعالى .
ف رُمنا « 1 » أن نفتح الباب . ليصل إليها بعض نسائنا . فلم ينفتح الباب .
فعلمنا أنّ ذلك أمر من أمر اللَّه تعالى . وبقيت فاطمة في البيت ثلاثة أيّام .
قال : وأهل مكّة يتحدّثون بذلك في أفواه السكك .
وتتحدّث المخدّرات في خدورهنّ .
هامش
( 1 ) - أي : قصدنا .