234 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام حول ما جرى حين أوان ولادة أمير المؤمنين عليه السلام ) :
انفتح البيت من ظهره ودخلت فاطمة بنت أسد فيه . ثمّ عادت الفتحة والتصقت - وبقيت فيه ثلاثة أيّام - . فأكلت من ثمار الجنّة .
فلمّا خرجت قال عليّ عليه السلام السلام عليك - يا أبة - ورحمة اللَّه وبركاته .
ثمّ تنحنح وقال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الآيات - .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قد أفلحوا بك . أنت - واللَّه - أميرهم .
تميرهم من علمك . فيمتارون .
وأنت - واللَّه - دليلهم . وبك - واللَّه - يهتدون .
ووضع رسول اللَّه لسانه في فيه فإنفجرت اثنتا عشرة عيناً « 1 » . . . ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 198 ) .
هامش
( 1 ) - لمّا كانت اللّيلة الّتي ولد فيها أمير المؤمنين عليه السلام أشرقت السماء بضيائها . وتضاعف نور نجومها . وأبصرت من ذلك قريش عجباً . فهاج بعضها في بعض وقالوا : قد حدث في السماء حادثة ؟ !
وخرج أبو طالب عليه السلام يتخلّل سكك مكّة وأسواقها ويقول : - يا أيّها الناس - تمّت حجّة اللَّه .
وأقبل الناس يسألونه عن علّة ما يرونه من إشراق السماء وتضاعف نور النجوم ؟
فقال لهم : أبشروا . فقد ظهر في هذه اللّيلة وليّ من أولياء اللَّه .
يكمل اللَّه فيه خصال الخير ويختم به الوصيّين وهو إمام المتّقين وناصر الدين وقامع المشركين . وغيظ المنافقين . وزين العابدين . ووصيّ رسول ربّ العالمين .
إمام هدى . ونجم علا ومصباح دجى . ومبيد الشرك والشبهات .
وهو نفس اليقين ورأس الدين .
فلم يزل يكرّر هذه الكلمات والألفاظ إلى أن أصبح ( روضة الواعظين ج 1 ص 196 ) .