وأنّي دخلت بيت اللَّه الحرام فأكلت من ثمار الجنّة وأوراقها .
فلمّا أردت أن أخرج . هتف بي هاتف : - يا فاطمة - سمّيه عليّاً .
ف هو عليّ واللَّه العليّ الأعلى .
يقول : إنّي شققت اسمه من اسمي .
وأدّبته بأدبي . ووقفته على غامض علمي .
وهو الّذي يكسر الأصنام في بيتي .
وهو الّذي يؤذّن فوق ظهر بيتي .
ويقدّسني ويمجّدني .
فطوبى لمن أحبّه وأطاعه .
وويل لمن أبغضه وعصاه ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله المجلس 27 الحديث 9 ومعاني الأخبار ص 62 وعلل الشرائع ج 1 الباب 116 الحديث 3 ) .
( راجع : روضة الواعظين ج 1 ص 192 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 28 وكشف الغمّة ج 1 ص 125 وإرشاد القلوب ج 2 ص 12 والثاقب في المناقب ص 197 ) .
236 - قال الإمام الصادق عليه السلام : انفتح البيت من ظهره ودخلت فاطمة عليها السلام فيه .
ثمّ عادت الفتحة - والتصقت - . وبقيت فيه ثلاثة أيّام . فأكلت من ثمار الجنّة ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 198 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 181
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٨١