مريم بنت عمران عليهما السلام
238 - لمّا رأى زكريّا عند مريم عليها السلام فاكهة الشتاء في الصيف . وفاكهة الصيف في الشتاء . وقال لها : - يا مَرْيَمُ - أَنَّى لَكِ هذا ؟ قالَتْ : هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ .
وأيقن زكريّا أنّه من عند اللَّه عزّ وجلّ . إذ كان لا يدخل عليها أحد غيره .
قال عند ذلك - في نفسه - : إنّ الّذي يقدر أن يأتي مريم بفاكهة الشتاء في الصيف . وفاكهة الصيف في الشتاء . لقادر أن يهب لي ولداً - وإن كنت شيخاً وكانت امرأتي عاقراً - ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 660 ) .
239 - لمّا بلغت مريم صارت في المحراب وأرخت على نفسها ستراً - وكان لا يراها أحد - .
وكان يدخل عليها زكريّا المحراب فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء .
وفاكهة الشتاء في الصيف . . . ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 128 ) .
240 - لمّا بلغت ( مريم عليها السلام ) ما تبلغ النساء من الطمث - وكانت أجمل النساء - فكانت تصلّي ويضيء المحراب لنورها .
فدخل عليها زكريّا . فإذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء .
فقال : أنّى لك هذا ؟
قالت : هو من عند اللَّه .
فهنالك دعا زكريّا ربّه ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 302 ) .