وقلت له : هنيئاً - يا حسين - فإنّي سمعت ميكائيل وإسرافيل يقولان : هنيئاً لك - يا حسين - .
فقلت أيضاً - موافقاً لهما في القول - .
ثمّ أخذت الثانية . فوضعتها في فم الحسن . فسمعت جبرئيل وميكائيل يقولان :
هنيئاً لك - يا حسن - .
فقلت أنا - موافقاً لهما في القول - .
ثمّ أخذت الثالثة فوضعتها في فمك - يا فاطمة - فسمعت الحور العين مسرورين . مشرفين علينا من الجنان . وهنّ يقلن : هنيئاً لك - يا فاطمة - .
فقلت - موافقاً لهنّ بالقول - .
ولمّا أخذت الرابعة . فوضعتها في فم عليّ . سمعت النداء - من قِبَل الحقّ سبحانه وتعالى - يقول : هنيئاً مريئاً لك - يا عليّ - .
فقلت أنا - موافقاً لقول اللَّه عزّ وجلّ - .
ثمّ ناولت عليّاً رطبة أخرى . ثمّ أخرى . وأنا أسمع صوت الحقّ سبحانه وتعالى يقول : هنيئاً مريئاً لك - يا عليّ - .
ثمّ قمت إجلالًا لربّ العزّة جلّ جلاله .
فسمعته يقول : يا محمّد - وعزّتي وجلالي - لو ناولت عليّاً من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة .
لقلت له : هنيئاً مريئاً - بغير انقطاع - ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسي رحمه الله ج 43 ص 310 ) .
( راجع : الفخري - المنتخب - للشيخ الطريحي رحمه الله ص 21 ورياض الأبرار للسيّد الجزائري رحمه الله ج 1 ص 93 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 107
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٠٧