فلمّا صارت في يده عضّ منها عضّات .
ثمّ دفعها إلى عليّ عليه السلام .
وقال صلى الله عليه وآله له : كُل . وأفضل لابنتي وابني - يعني الحسن والحسين عليهما السلام - .
ثمّ التفت إلى الناس . وقال صلى الله عليه وآله : - أيّها الناس - هذه هديّة من عند اللَّه إليّ وإلى وصيّي وإلى ابتني وإلى سبطيّيّ .
فلو أذن اللَّه لي أن آتيكم - منها - ل فعلت .
فأعذروني - عافاكم اللَّه - .
قال سليمان : - جعلت فداك - فما كان ذلك الضجيج ؟
فقال عليه السلام : إنّ الرمّانة - لمّا اجتنيت - ضجّت الشجرة بالتسبيح .
قال : - جعلت فداك - ما تسبيح الشجرة ؟
قال عليه السلام : سبحان من سبّحت له الشجر الناظرة .
سبحان ربّي الجليل .
سبحان من قدح من قضبانها النار المضيئة .
سبحان ربّي الكريم ( الثاقب في المناقب ص 56 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 109
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٠٩