ضيافة الربّ عزّ وجلّ للخمسة الطيّبة عليهم السلام ب رمّان وعنب من الجنّة
165 - روي عن امّ سلمة : أنّ فاطمة عليها السلام جاءت إلى النبيّ صلى الله عليه وآله حاملة حسناً عليه السلام وحسيناً عليه السلام - وفخاراً فيه حريرة - .
فقال صلى الله عليه وآله : ادعي ابن عمّك .
وأجلس صلى الله عليه وآله أحدهما على فخذه اليمنى . والآخر على فخذه اليسرى .
وعليّاً عليه السلام وفاطمة عليها السلام - أحدهما بين يديه والآخر خلفه - .
فقال صلى الله عليه وآله : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً - ثلاث مرّات - .
وأنا عند عتبة الباب .
فقلت : وأنا منهم ؟
فقال صلى الله عليه وآله : أنت إلى خير .
وما في البيت غير هؤلاء وجبرئيل .
ثمّ أغدف صلى الله عليه وآله « 1 » عليهم كساء خيبريّاً . فجلّلهم به - وهو معهم - .
ثمّ أتاه جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب .
فأكل النبيّ صلى الله عليه وآله . فسبّح العنب والرمّان .
ثمّ أكل الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام . فتناولا . فسبّح العنب والرمّان في أيديهما .
ثمّ أكل عليّ عليه السلام فتناول منه . فسبّح أيضاً .
ثمّ دخل رجل من الصحابة - وأراد أن يتناول - فقال جبرئيل : إنّما يأكل من هذا نبيّ أو ولد نبيّ أو وصيّ نبيّ ( الخرائج ج 1 ص 48 ) .
هامش
( 1 ) - أي : أرسل صلى الله عليه وآله .