و در روز سوم هنگاميكه نيمهء شب فرا رسيد جبرئيل بر آن قوم صيحهاى زد كه از صداى مهيب آن صيحه . گوش آنها پاره شد . و جگر آنها تكه تكه گشت و قلب آنها شكافت .
و آنها در اين سه روز كفنهاى خود را آماده كرده بودند زيرا يقين داشتند كه عذاب بر آنها نازل خواهد شد .
پس از آنكه جبرئيل آن صيحه را بر آنها زد . در يك چشم بهم زدن هلاك شدند و جاندارى از آنها باقى نماند .
و همگى آنها در حالى كه در خانههايشان بودند از بين رفتند .
و خداوند - پس از آن صيحه - آتشى از آسمان فرستاد و همهء آنها را سوزاند « 1 » .
هامش
( 1 ) ف فلمّا كان اليوم الثالث أصبحوا و وجوههم مسودة .
فمشى بعضهم إلى بعض و قالوا : - يا قوم - أتاكم ما قال لكم صالح .
فقال العتاة منهم : قد أتانا ما قال لنا صالح .
فلمّا كان نصف الليل أتاهم جبرئيل عليه السلام ف صرخ بهم صرخة . خرقت تلك الصرخة أسماعهم .
و فلقت قلوبهم . و صدعت أكبادهم .
و قد كانوا في تلك الثلاثة الأيّام قد تحنّطوا و تكفّنوا .
و علموا أن العذاب نازل بهم .
فماتوا أجمعون في طرفة عين صغيرهم و كبيرهم .
فلم يبق لهم ناعقة . و لا راغية و لا شيء إلّاأهلكه اللَّه .
فأصبحوا في ديارهم و مضاجعهم موتى أجمعين .
ثمّ أرسل اللَّه عليهم - مع الصيحة - النار من السماء . فأحرقتهم أجمعين .
و كانت هذه قصّتهم ( الكافي ج 8 ص 187 ) .
هكذا في المصدر . أثبتناه كما وجدناه .