أنا قسيم الجنّة والنار .
أقسم بين الجنّة والنار .
هذه إلى الجنّة يميناً وهذه إلى النار شمالًا .
أقول لجهنّم - يوم القيامة - : هذا لي وهذا لك .
حتّى تجوز شيعتي على الصراط كالبرق الخاطف والرعد العاصف .
وك الطير المسرع وك الجواد السابق .
فقام الناس إليه بأجمعهم عنقاً واحداً وهم يقولون : الحمد للَّهالّذي فضّلك على كثير من خلقه .
قال : ثمّ تلا أمير المؤمنين عليه السلام هذه الآية :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ « 1 » .
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ « 2 » ( اليقين والتحصين للسيّد ابن طاووس رضوان اللَّه تعالى عليه ص 254 الباب 88 وص 394 الباب 143 منشورات دارالكتاب الجزائري ) .
( راجع : الفضائل للشيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي رضوان اللَّه تعالى عليه ص 497 منشورات مؤسّسة ولي عصر عليه السلام للدارسات الإسلاميّة ) .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 173 .
( 2 ) - آل عمران : 174 .