تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
فقام عليه السلام : من محرابه متقلّداً سيفه . فجعل يخطو . ثمّ قال - صائحاً به - : قف . فخفّ السبع . ووقف . فعندها استقرّت البغلة . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : - يا ليث - أما علمت أنّي الليث . وأنّي الضرغام والقسور والحيدر ؟ ثمّ قال عليه السلام : ما جاء بك - أيّها الليث - ؟ ثمّ قال عليه السلام : اللّهمّ أنطق لسانه . فقال السبع : - يا أمير المؤمنين ويا خير الوصيّين ويا وارث علم النبيّين ويا مفرّق بين الحقّ والباطل - ما افترست منذ سبع شيئاً . وقد أضرّ بي الجوع . ورأيتكم من مسافة فرسخين فدنوت منكم . وقلت : أذهب وأنظر هؤلاء القوم ومن هم . فإن كان لي بهم مقدرة . ويكون لي فيهم فريسة . فقال أمير المؤمنين عليه السلام - مجيباً له - : أيّها الليث . أما علمت أنّي عليّ أبوالأشباب الأحد العشر . براثني أمثل من مخالبك - وإن أحببت أريتك - . ثمّ امتدّ السبع بين يديه . وجعل عليه السلام يمسح يده على هامّته ويقول : ما جاء بك - يا ليث - ؟ أنت كلب اللَّه في أرضه .