155 - عليّ بن أبي حمزة البطائني قال : كنت مع أبي الحسن عليه السلام في طريق إذ استقبلنا أسد . ووضع يده على كفل بغلته . فوقف له أبو الحسن عليه السلام - ك المصغي إلى همهمته - .
ثمّ تنحّى الأسد إلى جانب الطريق وحوّل أبو الحسن عليه السلام وجهه إلى القبلة وجعل عليه السلام يدعو بما لم أفهمه .
ثمّ أومى عليه السلام إلى الأسد - بيده - أن أمض .
ف همهم الأسد همهمة طويلة وأبو الحسن عليه السلام يقول : آمين آمين .
وانصرف الأسد .
فقلت له : - جعلت فداك - عجبت من شأن هذا الأسد معك !
فقال عليه السلام : إنّه خرج إليّ يشكو عسر الولادة على لبوته .
وسألني أن أسأل اللَّه أن يفرّج عنها .
ففعلت ذلك .
وألقي في روعي أنّها تلد ذكراً .
فخبّرته بذلك .
فقال لي : إمض في حفظ اللَّه .
فلا سلّط اللَّه عليك - ولا على ذرّيّتك ولا على أحد من شيعتك - شيئاً من السباع .
فقلت : آمين ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 323 ) .
حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 78
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٧٨