تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

العنوان العاشر : عقاب الاعتداء على الحيوانات في الآخرة

العذاب

878 - قال اللَّه تعالى : يا أيُّها الَّذين آمنوا ليبْلونَّكم اللَّه « 1 » بشيْءٍ من الصَّيْد « 2 » تناله أيْديكمْ ورماحكمْ « 3 » ليعْلم اللَّه من يخافه « 4 » بالْغيْب « 5 » فمن اعْتدى بعْد ذلك « 6 » فله عذابٌ أليمٌ « 7 » « 94 » ( المائدة ) .
هامش
( 1 ) - أي : ليختبرنّ اللَّه طاعتكم عن معصيتكم . ومعنى الاختبار من الله أن يأمر وينهى ليظهر المعلوم ويصح الجزاء . ( 2 ) - أي : بتحريم شيء من الصيد . قال أصحاب المعاني : امتحن اللَّه امّة محمّد صلى الله عليه وآله بصيد البرّ كما امتحن امّة موسى عليه السلام بصيد البحر . ( 3 ) - قيل فيه أقوال : أحدها : إنّ المراد به : تحريم صيد البرّ . والّذي تناله الأيدي : فراخ الطير وصغار الوحش والبيض . والّذي تناله الرماح : الكبار من الصيد . وثانيها : إنّ المراد به : صيد الحرم ينال بالأيدي والرماح لأنّه يأنس بالناس ولا ينفر منهم فيه كما ينفر في الحلّ . وذلك آية من آيات اللَّه عزّ وجلّ . وثالثها : إنّ المراد به : ما قرب من الصيد وما بعد . ( 4 ) - معناه : هو أن يخاف بظهر الغيب فينتهي عن صيد الحرم طاعة له تعالى . ( 5 ) - معناه : في حال الخلوة والتفرّد . وقيل معناه : أن يخشى عقابه إذا توارى بحيث لا يقع عليه الحسّ . ( 6 ) - أي : من تجاوز حدّ اللَّه تعالى وخالف أمره بالصيد في الحرم وفي حال الإحرام . ( 7 ) - أي : مؤلم ( مجمع البيان ج 3 ص 377 - 378 ) .