الأمور الّتي ينبغي الإجتناب عنها بالنسبة إلى الاضحيّة والبدنة والهدي « 1 »
852 - عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال في قول اللَّه عزّ وجلّ : ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ « 2 » .
لَكُمْ فِيها مَنافِعُ « 3 » إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ « 4 » .
قال عليه السلام : هي « 5 » الهدي يعظّمها .
فإن « 6 » احتاج إلى ظهرها ركبها - من غير أن يعنف عليها - .
وإن كان لها لبن حلبها حلاباً « 7 » لا ينكي به فيها ( بحار الأنوار ج 96 ص 140 ومستدرك الوسائل ج 10 ص 103 ودعائم الإسلام ج 1 ص 301 ) .
هامش
( 1 ) - نذكر في هذا الفصل بعض ما يتعلّق بهذا الأمر .
ونشير إلى ذلك من دون لحاظ أمرين فيها :
1 ) تقدّم بعضها على بعضها الآخر .
2 ) تداخل بعضها في بعضها الآخر .
( 2 ) - الحجّ : 32 .
( 3 ) - منافعها : ركوب ظهورها وشرب ألبانها - إذا احتيج إليها - ( فقه القرآن ج 1 ص 294 ) .
( 4 ) - الحجّ : 33 .
( 5 ) - في دعائم الإسلام : هو .
( 6 ) - في دعائم الإسلام : وإن .
وفي مستدرك الوسائل : فإذا .
( 7 ) - في دعائم الإسلام هكذا : حلباً لا ينكهها به .
وفي مستدرك الوسائل هكذا : حلاباً لا ينكيها به .