العنوان الخامس : الأمور الّتى تتعلّق بصيد الحيوان المأذون صيده « 1 »
556 - قال اللَّه تبارك وتعالى : اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ « 2 » وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ « 3 » « 12 » ( الجاثية ) .
557 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّما أحلّ اللَّه الصيد لمن اضطرّ إلى الصيد .
فليس المضطرّ - إلى طلبه - سعيه فيه باطلًا .
ويجب عليه التقصير في الصلاة والصيام جميعاً إذا كان مضطرّاً إلى أكله .
وإن كان ممّن يطلبه للتجارة وليست له حرفة إلّامن طلب الصيد فإنّ سعيه حقّ وعليه التمام في الصلاة والصيام . لأنّ ذلك تجارته .
فهو بمنزلة صاحب الدور الّذي يدور الأسواق في طلب التجارة أو كالمكاري والملّاح ( الأصول الستّة عشر ص 198 أصل زيد النرسي رحمه الله ) .
558 - قال الإمام الرضا عليه السلام : من خرج إلى صيد . . .
إذا كان صيده اضطراراً ليعود به على عياله فعليه التقصير في الصلاة .
والصوم « 4 » ( الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام ص 161 الباب 21 وبحارالأنوار ج 86 ص 65 ومستدرك الوسائل ج 6 ص 533 ) .
هامش
( 1 ) - نذكر في هذا العنوان بعض ما عثرنا عليه حول هذا الموضوع .
( 2 ) - بالتجارة والغوص والصيد وغيرها .
( 3 ) - هذه النعم ( بحار الأنوار ج 57 ص 26 ) .
( 4 ) - في مستدرك الوسائل : والصيام .