وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ « 1 » حِينَ تُرِيحُونَ « 2 » وَحِينَ تَسْرَحُونَ « 3 » « 6 »
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ « 4 » إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ « 5 » إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ « 7 »
وَالْخَيْلَ « 6 » وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا « 7 » وَزِينَةً « 8 » وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ « 8 » ( النحل ) .
هامش
( 1 ) - أي : حسن منظر وزينة .
( 2 ) - أي : حين تردّونها إلى مراحها . وهي حيث تأوي إليه ليلًا .
( 3 ) - أي : حين ترسلونها بالغداة إلى مراعيها .
وأحسن ما يكون النعم إذا راحت عظاماً ضروعها ممتلئة بطونها منتصبة أسنمتها وكذلك إذا سرحت إلى المراعي رافعة رؤوسها .
( 4 ) - أي : أمتعتكم .
( 5 ) - أي : وتحمل الإبل وبعض البقر أحمالكم الثقيلة إلى بلد بعيدة لا يمكنكم أن تبلغوه من دون الأحمال إلّابكلفة ومشقّة تلحق أنفسكم فكيف تبلغونه مع الأحمال لولا أنّ اللَّه تعالى سخّر هذه الأنعام لكم حتّى حملت أثقالكم إلى أين شئتم .
وقيل : إنّ الشقّ معناه : الشطر والنصف . فيكون المراد إلّابأن يذهب شطر قوّتكم .
أي : نصف قوّة الأنفس .
( 6 ) - أي : وخلق لكم الخيل .
( 7 ) - في حوائجكم وتصرّفاتكم .
( 8 ) - أي : ولتتزيّنوا بها . منّ اللَّه تعالى على خلقه بأن خلق لهم من الحيوان ما يركبونه ويتجمّلون به ( مجمع البيان ج 6 ص 542 ) .