تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

سوء الاستفادة من الحيوانات

418 - قال اللَّه تبارك وتعالى : وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ « 1 » وَمَنَافِعُ « 2 » وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ « 3 » « 5 »
هامش
( 1 ) - أيلباس . وقيل : ما يستدفأ به ممّا يعمل من صوفها ووبرها وشعرها . فيدخل فيه الأكسيةو اللحف والملبوسات وغيرها . وقيل : إنّ معناه : وخلق الأنعام لكم أي : لمنافعكم . ( 2 ) - معناه : ولكم فيها منافع آخر من الحمل والركوب وإثارة الأرض والزرع والنسل . ( 3 ) - أي : ومن لحومها تأكلون ( مجمع البيان ج 6 ص 542 ) . يقول الناجي الجزائري : ينبغي الإجتناب عن سوء الاستفادة من الحيوانات والاحتراز عن استعمالها في غير ما خلقت لأجلها . إذ خلق اللَّه عزّ وجلّ الحيوانات وسخّرها تعالى للناس ليستفيدوا منها حسن الاستفادة وينتفعوا بها ويستعملوها للأغراض المشخّصة لها - إلّافي حال الضرورة والاضطرار - . عن أبان بن تغلب عمّن أخبره عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن لحوم الخيل ؟ فقال عليه السلام : لا تأكل إلّاأن تصيبك ضرورة . ولحوم الحمر الأهليّة ؟ فقال عليه السلام : في كتاب عليّ عليه السلام أنّه منع ( من ) أكلها ( الكافي ج 6 ص 246 وتهذيب الأحكام ج 9 ص 47 والإستبصار ج 4 ص 74 الباب 47 ) . ما بين القوسين لم يذكر في الكافي . عن ابن مسكان قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن لحوم الحمير ؟ فقال عليه السلام : نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن أكلها يوم خيبر . قال : وسألته عن أكل الخيل والبغال ؟ فقال عليه السلام : نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عنها . فلا تأكلوها إلّاأن تضطروا إليها ( الكافي ج 6 ص 246 وتهذيب الأحكام ج 9 ص 47 والإستبصار ج 4 ص 74 ) . في الإستبصار : عن أكلها . في التهذيب والإستبصار : فلا تأكلها إلّاأن تضطرّ إليها . روى محمّد بن سنان - في الصحيح - عن الصادق عليه السلام قال : سألته عن لحوم الحمير ؟ فقال عليه السلام : نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عنها . فلا تأكلها - إلّاأن تضطرّ إليها - ( عوالي اللئالي ج 2 ص 323 ) .