208 - إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ « 1 » وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً « 2 » وَأَجْراً عَظِيماً « 3 » « 35 » ( الأحزاب ) .
209 - وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً « 4 » « 47 » ( الأحزاب ) .
هامش
( 1 ) - أي : المصدّقين بما يجب أن يصدّق به ( بحار الأنوار ج 66 ص 361 )
أي : والمصدّقين - بالتوحيد - والمصدّقات .
والإسلام والإيمان واحد - عند أكثر المفسّرين - . وإنّما كرر لاختلاف اللفظين .
وقيل : إنّهما مختلفان .
فالإسلام : الإقرار باللسان .
والإيمان : التصديق بالقلب .
ويعضده قوله عزّ وجلّ : قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ .
وقيل : الإسلام هو : اسم الدين .
والإيمان : التصديق به ( مجمع البيان ج 8 ص 561 ) .
( 2 ) - لذنوبهم .
( 3 ) - في الآخرة ( مجمع البيان ج 8 ص 561 ) .
( 4 ) - على أجر أعمالهم ( بحار الأنوار ج 64 ص 44 ) .
زيادةً على ما يستحقّونه من الثواب ( مجمع البيان ج 8 ص 569 ) .