تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
208 - إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ « 1 » وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً « 2 » وَأَجْراً عَظِيماً « 3 » « 35 » ( الأحزاب ) . 209 - وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً « 4 » « 47 » ( الأحزاب ) .
هامش
( 1 ) - أي : المصدّقين بما يجب أن يصدّق به ( بحار الأنوار ج 66 ص 361 ) أي : والمصدّقين - بالتوحيد - والمصدّقات . والإسلام والإيمان واحد - عند أكثر المفسّرين - . وإنّما كرر لاختلاف اللفظين . وقيل : إنّهما مختلفان . فالإسلام : الإقرار باللسان . والإيمان : التصديق بالقلب . ويعضده قوله عزّ وجلّ : قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ . وقيل : الإسلام هو : اسم الدين . والإيمان : التصديق به ( مجمع البيان ج 8 ص 561 ) . ( 2 ) - لذنوبهم . ( 3 ) - في الآخرة ( مجمع البيان ج 8 ص 561 ) . ( 4 ) - على أجر أعمالهم ( بحار الأنوار ج 64 ص 44 ) . زيادةً على ما يستحقّونه من الثواب ( مجمع البيان ج 8 ص 569 ) .