تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
203 - . . . وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ « 1 » « 54 » ( الحجّ ) . 204 - قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ « 2 » « 1 » ( المؤمنون ) . . . . أُولئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ « 10 » الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ « 11 » ( المؤمنون ) . 205 - ( إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تلا قوله عزّ وجلّ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ) . ثمّ قال صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : قد أفلحوا بك . أنت - واللَّه - أميرهم . تميرهم - من علومك - فيمتارون . أنت - واللَّه - دليلهم . وبك ( واللَّه ) « 3 » يهتدون ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 708 المجلس 42 والمناقب ج 2 ص 198 ) . 206 - قال الإمام الباقر عليه السلام : قد أفلح المؤمنون . المسلّمون . إنّ المسلّمين هم النجباء ( الكافي 1 / 391 وراجع : بصائر الدرجات ص 679 و 682 ) . 207 - عن كامل التمّار قال : قال أبو جعفر عليه السلام : - يا كامل - أتدري ما قول اللَّه عزّ وجلّ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ؟ قلت : - جعلت فداك - قد أفلحوا . وفازوا . ودخلوا الجنّة . فقال عليه السلام : قد أفلح المسلّمون . إنّ المسلّمين هم النجباء ( المحاسن ج 1 ص 423 وبصائر الدرجات ص 676 ) .
هامش
( 1 ) - أي : طريق واضح . لا عوج فيه . أي : يثبتهم على الدين الحقّ . وقيل : يهديهم ربّهم - بإيمانهم - إلى طريق الجنّة ( مجمع البيان ج 7 ص 146 ) . ( 2 ) - أي : فاز بثواب اللَّه الّذين صدّقوا باللَّه وبوحدانيّته وبرسله ( المجمع ج 7 ص 157 ) . ( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الأمالي .