فينادي منادٍ - من السماء - : صدق عبدي .
افرشوا له في القبر من الجنّة .
وألبسوه من ثياب الجنّة .
وافتحوا له في قبره باباً إلى الجنّة حتّى يأتينا .
وما عندنا خير له .
ثمّ يقولان له : نُم نومة العروس .
نُم نومة . لا حلم فيها .
وإن كان كافراً أخرجت له ملائكة يشيّعونه إلى قبره يلعنونه حتّى إذا انتهى إلى الأرض قالت الأرض : لا مرحباً بك ولا أهلًا .
أما - واللَّه - لقد كنت أبغض أن يمشي - عليّ - مثلك .
لا جرم لترينّ ما أصنع بك اليوم .
فتضايق عليه حتّى تلتقي جوانحه .
ويدخل عليه ملكا القبر وهما قعيدا القبر : منكر ونكير .
قال : قلت له : - جُعلت فداك - يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة ؟
فقال عليه السلام : لا .
فيقعدانه فيقولان له : مَن ربّك ؟
فيقول : سمعت الناس يقولون .
فيقولان : لا دريت .
فما دينك ؟
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 96
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٩٦