210 - الَّذِينَ « 1 » يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ « 2 » يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ « 3 » وَيُؤْمِنُونَ بِهِ « 4 » وَيَسْتَغْفِرُونَ « 5 » لِلَّذِينَ آمَنُوا « 6 » رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً « 7 » فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا « 8 » وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ « 9 » وَقِهِمْ « 10 » عَذَابَ الْجَحِيمِ « 7 »
رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ « 11 » جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيِّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 8 »
وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ « 12 » وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ « 13 » يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 14 » « 9 » ( غافر ) .
هامش
( 1 ) - أخبر تعالى عن حال المؤمنين . وأ نّه تستغفر لهم الملائكة مع عظم منزلتهم عند اللَّه تعالى
( 2 ) - يعني : الملائكة المطيفين بالعرش . وهم : الكرّوبيون وسادة الملائكة .
( 3 ) - أي : ينزهّون ربّهم عمّا يصفه به هؤلاء المجادلون .
وقيل : يسبّحونه بالتسبيح المعهود . ويحمّدونه على إنعامه .
( 4 ) - أي : ويصدّقون به . ويعترفون بوحدانيّته .
( 5 ) - أي : ويسألون اللَّه المغفرة .
( 6 ) - أي : صدّقوا بوحدانيّة اللَّه واعترفوا بإلهيّته . وبما يجب الاعتراف به .
يقولون في دعائهم لهم : ربّنا وسعت كلّ شيء رحمةً وعلماً .
( 7 ) - أيوسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء .
( 8 ) - من المعاصي .
( 9 ) - الّذي دعوت إليه عبادك .
( 10 ) - أي : وادفع عنهم .
( 11 ) - مع قبول توبتهم ووقايتهم النار .
( 12 ) - أي : وقهم عذاب السيّئات .
( 13 ) - أي : ومن تصرف عنه شرّ معاصيه .
( 14 ) - أي : الظفر بالبغية والفلاح العظيم ( مجمع البيان ج 8 ص 802 - 803 ) .