من أراد الآخرة وسعى لها سعيها
174 - وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ « 1 » وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا « 2 » وَهُوَ مُؤْمِنٌ « 3 » فَأُولئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً « 4 » « 19 » ( الإسراء ) .
175 - وَإِن كُنتُنَ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ « 5 » وَالدَّارَ الْآخِرَةَ « 6 » فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً « 29 » ( الأحزاب ) .
176 - مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ « 7 » نَزِدْ لَهُ « 8 » فِي حَرْثِهِ « 9 » وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا « 10 » نُوْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ « 20 » ( الشورى ) .
هامش
( 1 ) - أي : ومن أراد خير الآخرة ونعيم الجنّة .
( 2 ) - أي : فعل الطاعات وتجنّب المعاصي .
( 3 ) - مصدّق بتوحيد اللَّه عزّ وجلّ . مقرّ بأنبيائه عليهم السلام . 4 - أي : تكون طاعتهم مقبولة .
( 4 ) وقيل : شكره : أنّه سبحانه يضاعف حسناتهم ويتجاوز عن سيّئاتهم .
والمعنى : أحللنا سعيهم محلّ ما يشكر عليه من حسن الجزاء ( مجمع البيان ج 6 ص 627 ) .
( 5 ) - أي : طاعة اللَّه عزّ وجلّ وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله .
( 6 ) - الجنّة ( مجمع ج 8 ص 555 ) .
( 7 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : معرفة أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام ( الكافي ج 1 ص 435 ) .
( 8 ) - أي : من كان يريد - بعمله - نفع الآخرة - ويعمل لها - نجازه بعمله . ونضاعف له ثواب عمله . فنعطيه على الواحد عشرة . ونزيد على ذلك ما نشاء ( مجمع البيان ج 9 ص 41 ) .
( 9 ) - يعني : ثواب الآخرة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 279 ) .
( 10 ) - أيو من كان يريد - بعمله - نفع الدنيا . نعطه نصيباً من الدنيا - لا جميع ما يريده - .
بل على حسب ما تقتضيه الحكمة . كما قال سبحانه : عجّلنا له فيها ما نشاء لمن نريد .
وقيل معناه : من قصد بالجهاد وجه اللَّه . فله سهم الغانمين والثواب في الآخرة .
ومن قصد به الغنيمة لم يحرم ذلك وحصل له سهمه من الغنيمة . ولكن لا نصيب له من الثواب في الآخرة . وقيل : من كان يعمل للآخرة نال الدنيا والآخرة . ومن عمل للدنيا . فلا حظّ له في ثواب الآخرة . لأنّ الأعلى لا يجعل تبعاً للأدون ( مجمع البيان ج 9 ص 41 ) .