تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

الإيمان الّذين آمنوا المؤمنون

179 - وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ « 1 » مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ « 103 » ( البقرة ) 180 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا « 2 » وَالَّذِينَ هَاجَرُوا « 3 » وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 4 » أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ « 5 » وَاللَّهُ غَفُورٌ « 6 » رَحِيمٌ « 7 » « 218 » ( البقرة ) 181 - . . . وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 8 » « 223 » ( البقرة )
هامش
( 1 ) - أي : لأثيبوا . وثواب اللَّه خيرٌ . المثوبة والثواب والأجر نظائر ( مجمع البيان ج 1 ص 342 ) . والفرق بين الثواب والأجر : أنّ الثواب يكون جزاء على الطاعات . والأجر قد يكون على سبيل المعاوضة بمعنى الأجرة . والوعد : هو الخبر الّذي يتضمّن النفع من المخبر . والوعيد : هو الخبر الّذي يتضمّن الضرر من المخبر ( مجمع البيان ج 3 ص 262 ) . ( 2 ) - أي : صدّقوا اللَّه ورسوله صلى الله عليه وآله . ( 3 ) - أي : قطعوا عشائرهم وفارقوا منازلهم وتركوا أموالهم . ( 4 ) - أي : قاتلوا الكفّار في طاعة اللَّه الّتي هي سبيله المشروعة لعباده . وإنّما جمع بين هذه الأشياء لبيان فضلها والترغيب فيها لا لأنّ الثواب لا يستحقّ على واحد منها على الانفراد . ( 5 ) - أي : يأملون نعمة اللَّه في الدنيا والعقبي . وهي النصرة في الدنيا . والمثوبة في العقبي . ( 6 ) - يغفر ذنوبهم . ( 7 ) - يرحمهم ( مجمع البيان ج 2 ص 553 ) . ( 8 ) - بالثواب والجنّة ( مجمع البيان ج 2 ص 565 ) .