الإيمان الّذين آمنوا المؤمنون
179 - وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ « 1 » مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ « 103 » ( البقرة )
180 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا « 2 » وَالَّذِينَ هَاجَرُوا « 3 » وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 4 » أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ « 5 » وَاللَّهُ غَفُورٌ « 6 » رَحِيمٌ « 7 » « 218 » ( البقرة )
181 - . . . وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 8 » « 223 » ( البقرة )
هامش
( 1 ) - أي : لأثيبوا . وثواب اللَّه خيرٌ .
المثوبة والثواب والأجر نظائر ( مجمع البيان ج 1 ص 342 ) .
والفرق بين الثواب والأجر : أنّ الثواب يكون جزاء على الطاعات .
والأجر قد يكون على سبيل المعاوضة بمعنى الأجرة .
والوعد : هو الخبر الّذي يتضمّن النفع من المخبر .
والوعيد : هو الخبر الّذي يتضمّن الضرر من المخبر ( مجمع البيان ج 3 ص 262 ) .
( 2 ) - أي : صدّقوا اللَّه ورسوله صلى الله عليه وآله .
( 3 ) - أي : قطعوا عشائرهم وفارقوا منازلهم وتركوا أموالهم .
( 4 ) - أي : قاتلوا الكفّار في طاعة اللَّه الّتي هي سبيله المشروعة لعباده .
وإنّما جمع بين هذه الأشياء لبيان فضلها والترغيب فيها لا لأنّ الثواب لا يستحقّ على واحد منها على الانفراد .
( 5 ) - أي : يأملون نعمة اللَّه في الدنيا والعقبي . وهي النصرة في الدنيا . والمثوبة في العقبي .
( 6 ) - يغفر ذنوبهم .
( 7 ) - يرحمهم ( مجمع البيان ج 2 ص 553 ) .
( 8 ) - بالثواب والجنّة ( مجمع البيان ج 2 ص 565 ) .