الخوف من أهوال يوم القيامة
170 - رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ « 1 » « 37 »
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزيدَهُم مِن فَضْلِهِ « 2 » وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ « 38 » ( النور ) .
171 - وَالَّذِينَ هُم مِنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُشْفِقُونَ « 3 » « 27 »
. . . أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ « 4 » « 35 » ( المعارج ) .
هامش
( 1 ) - أراد يوم القيامة . تتقلّب فيه أحوال القلوب والأبصار وتنتقل من حال إلى حال .
وقيل : تتقلّب فيه القلوب بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك .
وتتقلّب الأبصار يمنةً ويسرةً من أين تؤتى كتبهم وأين يؤخذ بهم .
أم من قِبَل اليمين . أم من قِبَل الشمال ؟
وقيل : تتقلّب القلوب ببلوغها الحناجر والأبصار بالعمى بعد البصر .
وقيل معناه : تنتقل القلوب عن الشكّ إلى اليقين والإيمان والإبصار عمّا كانت تراه غيباً . فتراه رشداً . فمن كان شاكاً في دنياه . أبصر في آخرته . ومن كان عالماً . ازداد بصيرةً وعلماً .
( 2 ) - أي : يفعلون ذلك طلباً لمجازاة اللَّه إيّاهم بأحسن ما عملوا ولتفضّله عليهم بالزيادة علىما استحقّوه بأعمالهم من فضله وكرمه ( مجمع البيان ج 7 ص 228 ) .
صيّر مأواهم الجنّة ( تأويل الآيات ج 1 ص 363 ) .
( 3 ) - أي : خائفون .
وقيل معناه : يخافون أن لا تقبل حسناتهم . ويؤخذون بسيّئاتهم .
( 4 ) - معظّمون . مبجّلون . بما يفعل بهم من الثواب ( مجمع البيان للعلّامة الطبرسي - رضوان اللَّه تعالى عليه - ج 10 ص 535 - 536 ) .