182 - أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ « 162 » ( آل عمران ) .
183 - عن عمّار « 1 » بن مروان قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تعالى :
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .
فقال عليه السلام : الّذين اتّبعوا رضوان اللَّه هم الأئمّة - واللَّه - يا عمّار .
- درجات - للمؤمنين - عند اللَّه - وبموالاتهم « 2 » وبمعرفتهم إيّانا يضاعف اللَّه للمؤمنين حسناتهم . ويرفع لهم الدرجات العُلى « 3 » .
وأمّا قوله يا عمّار - كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ - إلى قوله : - المصير - .
ف هم - واللَّه - الّذين جَحَدوا حقّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام وحقّ الأئمّة منّا أهل البيت .
فباؤوا - لذلك - بسخط من اللَّه ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 349 ) .
( راجع : تأويل الآيات ج 1 ص 129 والمناقب ج 4 ص 194 ) .
هامش
( 1 ) - في الكافي : عن عمّار الساباطي .
( 2 ) - في الكافي هكذا : وبولايتهم ومعرفتهم إيّانا يضاعف اللَّه لهم أعمالهم .
ويرفع اللَّه لهم الدرجات العُلى .
( 3 ) - الكافي ج 1 ص 430 .