167 - وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ « 1 » « 26 » ( المعارج )
. . . أُولئِكَ « 2 » فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ « 3 » « 35 » ( المعارج ) .
168 - فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى « 5 »
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى « 4 » « 6 »
فَسَنُيَسِّرُهُ « 5 » لِلْيُسْرَى « 6 » « 7 » ( اللّيل ) .
169 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : نجا من اتّقى وصدّق بالحسنى ( البحار ج 34 ص 138 ) .
هامش
( 1 ) - أي : يؤمنون بأنّ يوم الجزاء والحساب حقّ - لا يشكّون في ذلك - .
( 2 ) - من وصفوا بهذه الصفات .
( 3 ) - معظّمون . مبجّلون . بما يفعل بهم من الثواب ( مجمع البيان ج 10 ص 535 - 536 ) .
( 4 ) - معناه : بالعدّة الحسنى .
وقيل : بالجنّة الّتي هي ثواب المحسنين ( مجمع البيان ج 10 ص 760 ) .
وهي : الجنّة والثواب من اللَّه عزّ وجلّ ( المناقب ج 3 ص 366 والبحار ج 43 ص 32 ) .
( 5 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : لا يريد شيئاً من الخير إلّايسّر اللَّه له ( الكافي ج 4 ص 47 وتهذيب الأحكام ج 4 ص 137 الباب 29 ومجمع البيان ج 10 ص 760 ) .
( 6 ) - أي : الجنّة ( تأويل الآيات ج 2 ص 807 وبحار الأنوار ج 24 ص 398 ) .
المراد - هنا - : طلب الخلود في الجنّة من غير أن يتقدّمه عذاب النار وأهوال يوم القيامة .
أو سهولة الأعمال الموجبة له ( البحار للعلّامة المجلسيّ - عليه الرحمة - ج 77 ص 325 ) .
معناه : ف سنهوّن عليه الطاعة مرّة بعد مرّة .
وقيل معناه : سنهيّئه ونوفّقه للطريقة اليسرى .
أي : سنسهّل عليه فعل الطاعة حتّى يقوم إليها بجدّ وطيب نفس .
وقيل معناه : سنيسّره للخصلة اليسرى . والحالة اليسرى . وهو : دخول الجنّة واستقبال الملائكة إيّاه بالتحيّة والبشرى ( مجمع البيان ج 10 ص 760 ) .