تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

الإستقامة على التوحيد

138 - إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ « 1 » ثُمَّ اسْتَقَامُوا « 2 » تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ « 3 » أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا « 4 » وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ « 5 » « 30 »
هامش
( 1 ) - أي : وحّدوا اللَّه تعالى بلسانهم . واعترفوا به . وصدّقوا أنبيائه عليهم السلام ( 2 ) - أي : استمرّوا على أنّ اللَّه تعالى ربّهم . وحده . لم يشركوا به شيئاً . وقيل معناه : ثمّ استقاموا على طاعته وأداء فرائضه . وقيل : ثمّ استقاموا في أفعالهم كما استقاموا في أقوالهم . وقيل : ثمّ استقاموا على ما توجبه الربوبيّة من عبادته . روي عن أنس قال : قرء علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هذه الآية . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : قد قالها ناس . ثمّ كفر أكثرهم . فمن قالها حتّى يموت . فهو ممّن استقام عليها . ( 3 ) - يعني : عند الموت . وقيل : تستقبلهم الملائكة إذا خرجوا من قبورهم في الموقف بالبشارة من اللَّه . وقيل : في القيامة . وقيل : إنّ البشرى تكون في ثلاثة مواطن : عند الموت . وفي القبر . وعند البعث . ( 4 ) - أي : تقول الملائكة لهم : لا تخافوا عقاب اللَّه . ولا تحزنوا لفوات الثواب . وقيل : لا تخافوا ممّا أمامكم من أمور الآخرة . ولا تحزنوا على ما ورائكم . وعلى ما خلّفتم من أهل وولد . وقيل : لا تخافوا ولا تحزنوا على ذنوبكم . فإنّه عزّ وجلّ يغفرها لكم . وقيل : إنّ الخوف يتناول المستقبل والحزن يتناول الماضي . وكأنّ المعنى : لا تخافوا فيما يستقبل من الأوقات . ولا تحزنوا على ما مضى . وهذا نهاية المطلوب . ( 5 ) - بها في دار الدنيا على ألسنة الأنبياء عليهم السلام ( مجمع البيان ج 9 ص 17 - 18 ) .