134 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ « 10 »
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ « 11 »
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 12 » ( الصف ) .
135 - يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 9 » ( التغابن ) .
136 - . . . وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً « 1 » « 11 » ( الطلاق ) .
137 - . . . فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ « 2 » فَلَا يَخَافُ « 3 » بَخْساً « 4 » وَلَا رَهَقاً « 5 » « 13 » ( الجنّ ) .
هامش
( 1 ) - أي : يعطيه أحسن ما يعطي أحداً .
وذلك مبالغة في وصف نعيم الجنّة ( مجمع البيان ج 10 ص 466 ) .
( 2 ) - أي : يصدّق بتوحيد ربّه تعالى . وعرفه على صفاته .
( 3 ) - تقديره : فإنّه لا يخاف .
( 4 ) - أي : نقصاناً فيما يستحقّه من الثواب .
( 5 ) - أي : لحاق ظلم وغشيان مكروه .
وكأ نّه قال : لا يخاف نقصاً قليلًا ولا كثيراً .
وذلك أنّ أجره وثوابه موفّر على أتمّ ما يمكن فيه .
وقيل معناه : فلا يخاف نقصاً من حسناته ولا زيادة في سيّئاته ( مجمع البيان ج 10 ص 559 ) .