140 - عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ؟
يقول : استكملوا طاعة اللَّه ورسوله . وولاية آل محمّد عليهم السلام . ثمّ استقاموا عليها .
تتنزّل عليهم الملائكة - يوم القيامة - ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة الّتي كنتم توعدون ( تأويل الآيات ج 2 ص 537 ) .
141 - عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر صلى الله عليه وآله عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ؟
قال عليه السلام : هو - واللَّه - ما أنتم عليه .
وهو قوله تعالى : وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً .
قلت : متى تتنزّل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ؟
فقال عليه السلام : عند الموت ويوم القيامة .
معناه : عند الموت في الدنيا ويوم القيامة في الآخرة ( تأويل الآيات ص 537 ) .
142 - عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ؟
قال عليه السلام : - يا أبا محمّد - هم الأئمّة من آل محمّد .
فقلت له : تتنزّل عليهم الملائكة - عند الموت - بالبشرى ألا تخافوا ولا تحزنوا ؟
( قال عليه السلام ) : وهي - واللَّه - تجري فيمن استقام من شيعتنا وسكت « 1 » لأمرنا . وكتم حديثنا . ولم يوزعه عند عدوّنا ( بصائر الدرجات ص 136 الباب 17 الحديث 19 ) .
هامش
( 1 ) - هكذا في المصدر . والظاهر : وسلّم .