الإيمان باللَّه عزّ وجلّ التوحيد
123 - . . . مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ « 62 » ( البقرة ) .
124 - والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً « 152 » ( النساء ) .
125 - فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ « 1 » وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ « 2 » وَفَضْلٍ « 3 » وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً « 175 » ( النساء ) .
126 - . . . مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ « 4 » « 69 » ( المائدة ) .
127 - وَمِنَ الْأَعْرَابِ « 5 » مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَايُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ « 6 » إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 99 » ( التوبة ) .
هامش
( 1 ) - أي : صدّقوا بوحدانيّة اللَّه . واعترفوا ببعث محمّد صلى الله عليه وآله .
( 2 ) - أي : نعمة منه . هي الجنّة - عن ابن عبّاس - .
( 3 ) - يعني : ما يبسط لهم من الكرامة وتضعيف الحسنات . وما يزاد لهم من النعم على ما يستحقّونه ( مجمع البيان ج 3 ص 227 ) .
( 4 ) - في الآخرة حين يخاف الفاسقون ( بحار الأنوار ج 64 ص 28 ) .
( 5 ) - الّذين يسكنون البادية .
( 6 ) - هذا وعد منه سبحانه بأنّ يرحمهم ويدخلهم الجنّة ( مجمع البيان ج 5 ص 96 ) .