120 - وَلَايُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً « 1 » وَلَايَقْطَعُونَ وَادِياً « 2 » إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ « 3 » لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَاكَانُوا يَعْمَلُونَ « 4 » « 121 » ( التوبة ) .
هامش
( 1 ) - أي : ولا ينفقون في الجهاد - ولا في غيره من سبل الخير والمعروف - نفقة قليلةو لا كثيرة يريدون بذلك إعزاز دين اللَّه ونفع المسلمين والتقرّب بذلك إلى اللَّه تعالى .
( 2 ) - أي : ولا يجاوزون وادياً .
( 3 ) - ثواب ذلك ( مجمع البيان ج 5 ص 124 ) .
( 4 ) - قال : كلّما فعلوا - من ذلك - للَّه . جازاهم اللَّه سبحانه عليه ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 335 ) .
أي : يكتب طاعاتهم . ليجزيهم عليها بقدر استحقاقهم .
ويزيدهم من فضله حتّى يصير الثواب أحسن وأكثر من عملهم .
وقيل : إنّ الأحسن . من صفة فعلهم . لأنّ الأعمال على وجوه واجب ومندوب ومباح .
وإنّما يجازي على الواجب والمندوب دون المباح . فيقع الجزاء على أحسن الأعمال .
وقيل معناه : ليجزيهم اللَّه أحسن ما كانوا يعملون .
قال ابن عبّاس : يرضيهم بالثواب . ويدخلهم الجنّة بغير حساب ( مجمع البيان ج 5 ص 124 ) .