تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
121 - وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 1 » وَللَّهِ مِيرَاثُ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ « 2 » لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ « 3 » أُوْلئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى « 4 » وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ « 10 » ( الحديد ) .
هامش
( 1 ) - أي : أيّ شيء لكم في ترك الإنفاق فيما يقرّب إلى اللَّه تعالى . ( 2 ) - يعني : إنّ الدنيا وأموالها ترجع إلى اللَّه عزّ وجلّ فلا يبقى لأحد فيها ملك ولا أمر كما يرجع الميراث إلى مستحقّيه . فإستوفوا حظّكم من أموالكم قبل أن تخرج من أيديكم . ثمّ بيّن سبحانه فضل من سبق بالإنفاق في سبيل اللَّه تعالى . فقال : لا يستوي منكم . ( 3 ) - بيّن سبحانه : أنّ الإنفاق قبل فتح مكّة - إذا انضم إليه الجهاد - أكثر ثواباً عند اللَّه من‌النفقة والجهاد بعد ذلك . وذلك أنّ القتال قبل الفتح كان أشدّ والحاجة إلى النفقة وإلى الجهاد كان أكثر وأمس . وفي الكلام حذف . تقديره : لا يستوي هؤلاء مع الّذين أنفقوا بعد الفتح . فحذف لدلالة الكلام عليه . ثمّ سوى سبحانه بين الجميع في الوعد بالخير والثواب في الجنّة . فقال : وكلّاً وعد اللَّه الحسنى . ( 4 ) - أي : الجنّة والثواب فيها - وإن تفاضلوا في مقادير ذلك - ( مجمع البيان ج 9 ص 350 ) . الحسنى : المثوبة الحُسنى . وهي : الجنّة ( بحارالأنوار ج 66 ص 156 ) .