119 - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى « 1 » مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ « 2 » وَأَمْوَالَهُم « 3 » بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ « 4 » يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ « 5 » وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً « 6 » فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 111 »
التَّائِبُونَ « 7 » الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 8 » « 112 » ( التوبة ) .
هامش
( 1 ) - لمّا كان سبحانه ضمن الثواب على نفسه . عبّر عن ذلك : بالاشتراء .
وجعل الثواب ثمناً . والطاعات مثمناً على ضرب من المجاز .
( 2 ) - أخبر سبحانه أنّه اشترى من المؤمنين أنفسهم . يبذلونها في الجهاد في سبيل اللَّه .
( 3 ) - ينفقونها ابتغاء مرضاة اللَّه .
( 4 ) - على أن يكون في مقابلة ذلك الجنّة .
( 5 ) - يعني : أنّ الجنّة عوض عن جهادهم - سواء قتلوا أو قتلوا - .
( 6 ) - معناه : إنّ إيجاب الجنّة لهم وعد على اللَّه حقّ . لا شكّ فيه .
وتقديره : وعدهم اللَّه الجنّة على نفسه وعداً حقّاً .
أي : صدقاً واجباً لا خلف فيه .
( 7 ) - ثمّ وصف اللَّه سبحانه المؤمنين الّذين اشترى منهم الأنفس والأموال بأوصاف .
( 8 ) - هذا أمر للنبيّ صلى الله عليه وآله أن يبشّر المصدّقين باللَّه المعترفين بنبوّته بالثواب الجزيل والمنزلة الرفيعة - خاصّةً - إذا جمعوا هذه الأوصاف ( مجمع البيان ج 5 ص 113 - 114 ) .