الّذين إذا ذكر اللَّه عزّ وجلّ وجلت قلوبهم
637 - إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ « 1 » وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً « 2 » وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ « 2 »
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ « 3 »
أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ « 3 » وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ « 4 » « 4 » ( الأنفال ) .
638 - . . . وَبَشِّرِ « 5 » الْمُخْبِتِينَ « 34 »
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ « 6 » وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ « 35 » ( الحجّ ) .
هامش
( 1 ) - أي : خافت تعظيماً له سبحانه ( مجمع البيان ج 8 ص 799 ) .
هيبة منه سبحانه لإشراق إشاعة جلاله عليها ( بحار الأنوار ج 66 ص 359 ) .
الخوف للعاصين . والخشية للعالمين . والوجل للمخبتين . والرهبة للعابدين . والهيبة للعارفين ( الخصال ص 281 ) .
( 2 ) - معناه : وإذا قرىء عليهم القرآن زادتهم آياته تبصرة ويقيناً على يقين .
وقيل : زادتهم تصديقاً مع تصديقهم بما أنزل اللَّه إليهم قبل ذلك .
والمعنى : أنّهم يصدّقون بالأولى والثانية والثالثة وكلّ ما يأتي من عنداللَّه فيزداد تصديقهم .
( 3 ) - يعني : درجات الجنّة . يرتقونها بأعمالهم .
( 4 ) - أي : خطير كبير في الجنّة ( مجمع 4 / 799 ) . يعني : نعيم الجنّة ( البحار 8 / 89 ) .
( 5 ) - بالخير والمغفرة والجنّة .
( 6 ) - هيبة منه سبحانه لإشراق إشاعة جلاله عليها ( بحار الأنوار ج 66 ص 359 ) .
أراد : إذا خوّفوا باللَّه . خافوا ( تأويل الآيات ج 1 ص 337 ) .