الحسنة
567 - إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا « 1 » وَيُؤْتِ مِن لَدُنْهُ « 2 » أَجْراً عَظِيماً « 3 » « 40 » ( النساء ) .
568 - مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ « 4 » فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا « 5 » وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ « 6 » فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَايُظْلَمُونَ « 160 » ( الأنعام ) .
569 - مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ « 84 » ( القصص ) .
هامش
( 1 ) - معناه : وإن تك زنة الذرّة حسنة يقبلها ويجعلها أضعافا كثيرة .
وقيل : يجعلها ضعفين .
وقيل معناه : يديمها ولا يقطعها .
ومثله قوله : فمن يعمل مثقال ذرّة خيراً يره .
وكلتا الآيتين غاية في الحث على الطاعة والنهي عن المعصية .
( 2 ) - أي : يعطه من عنده .
( 3 ) - أي : جزاء عظيماً . وهو ثواب الجنّة ( مجمع البيان ج 3 ص 76 ) .
( 4 ) - أي : من جاء بالخصلة الواحدة من خصال الطاعة . فله عشر أمثالها من الثواب .
وذلك من عظيم فضل اللَّه تعالى وجزيل إنعامه على عباده . حيث لا يقتصر في الثواب على قدر الاستحقاق بل يزيد عليه . وربّما يعفو عن ذنوب المؤمن منّاً منه عليه وتفضّلًا .
وإن عاقب على قدر الاستحقاق عدلًا ( مجمع البيان ج 4 ص 602 ) .
من فعل طاعة يزيد اللَّه سبحانه - في تلك الطاعة - حسناً يوجب ثواباً حسناً ( تأويل الآيات ج 2 ص 546 ) .
( 5 ) - إذا جاء بها - مع الولاية - فله عشر أمثالها ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 139 ) .
( 6 ) - أي : بالخصلة الواحدة من خصال الشرّ .