الحُسنى
564 - إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِنَّا الْحُسْنَى « 1 » أُولئِكَ عَنْهَا « 2 » مُبْعَدُونَ « 101 »
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ « 3 » خَالِدُونَ « 102 »
لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ « 4 » وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ « 5 » هذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ « 6 » « 103 » ( الأنبياء ) .
565 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام ) : . . . - يا عليّ - أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم . وتمنعون من كرهتم .
وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظلّ العرش .
يفزع الناس ولا تفزعون . ويحزن الناس ولا تحزنون .
فيكم نزلت هذه الآية : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ وفيكم نزلت لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 561 المجلس 83 وفضائل الشيعة ص 288 . وتفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 266 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 180 ) .
هامش
( 1 ) - أي : سبقت لهم - في علم اللَّه وقضائه ومشيئته - الخصلة الحسنة . وهي : السعادة أو التوفيق للطاعة أو البشرى بالجنّة أو العاقبة الحُسنى ( بحار الأنوار ج 34 ص 175 ) .
أي : الموعدة بالجنّة . وقيل : الحُسنى : السعادة ( مجمع البيان ج 7 ص 103 ) .
( 2 ) - أي : عن عذاب جهنّم في يوم القيامة .
هذا يدلّ على أنّ أهل الحُسنى لا يدخلون النار ( بحار الأنوار ج 8 ص 248 ) .
( 3 ) - من نعيم الجنّة وملاذها . وقيل : إنّ الآية عامّة في كلّ من سبقت له الموعدة بالسعادة .
( 4 ) - أي : الخوف الأعظم . وهو عذاب النار .
( 5 ) - أي : تستقبلهم الملائكة بالتهنئة .
( 6 ) - في الدنيا . فأبشروا بالأمن والفوز ( مجمع البيان ج 7 ص 103 ) .