570 - مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ « 1 » فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا « 2 » وَهُم مِن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ « 3 » « 89 » ( النمل ) .
571 - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : دخل أبو عبد اللَّه الجدلي على أمير المؤمنين عليه السلام . فقال عليه السلام : - يا أبا عبد اللَّه - ألا أخبرك بقول اللَّه عزّ وجلّ :
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُم مِن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ؟
قال : بلى - يا أمير المؤمنين - جعلت فداك .
فقال عليه السلام : الحسنة : معرفة الولاية . وحبّنا أهل البيت .
والسيّئة : إنكار الولاية . وبغضنا أهل البيت .
ثمّ قرء عليه السلام عليه هذه الآية ( الكافي ج 1 ص 185 ) .
( راجع : تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 312 ) .
هامش
( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : الحسنة : مودّتنا أهل البيت ( تأويل الآيات ج 1 ص 410 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : الحسنة : ولاية عليّ عليه السلام وحبّه ( روضة الواعظين ج 1 ص 249 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : الحسنة : ولايتنا وحبّنا ( تفسير الفرات رحمه الله ص 140 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : الحسنة : معرفة الإمام وطاعته ( المناقب ج 4 ص 454 ) .
( 2 ) - قال ابن عبّاس : أي : فمنها يصل الخير إليه .
والمعنى : فله من تلك الحسنة خير - يوم القيامة - . وهو الثواب والأمان من العقاب .
ف خير - هاهنا - اسم . وليس بالّذي هو بمعنى الأفضل .
وقيل معناه : فله أفضل منها في معظم النفع لأنّه يعطي بالحسنة عشراً .
وقيل : لأنّ الثواب فعل اللَّه تعالى . والطاعة فعل العبد .
وقيل : هو رضوان اللَّه . ورضوان من اللَّه أكبر .
( 3 ) - إذا أطبقت النار على أهلها . فزعوا فزعة لم يفزعوا مثلها .
وأهل الجنّة آمنون من ذلك الفزع ( مجمع البيان ج 7 ص 370 - 371 ) .