574 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قال لي جبرئيل عليه السلام : - يا محمّد - إذا كان يوم القيامة حشرك اللَّه وأهل بيتك ومن يتولّاك وشيعتك حتّى يقفوا بين يدي اللَّه تعالى .
ويستر اللَّه عوراتهم ويؤمنهم من الفزع الأكبر بحبّهم لك ولأهل بيتك ولعليّ بن أبي طالب عليه السلام ( تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 311 ) .
575 - ( قال الإمام الباقر عليه السلام - في حديث - حول مواقف يوم القيامة ) :
. . . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وشيعته على كثبان من المسك الأذفر على منابر من نور - يحزن الناس . ولا يحزنون ويفزع الناس . ولا يفزعون - .
ثمّ تلا عليه السلام هذه الآية : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُم مِن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 76 .
576 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : - يا عليّ - شيعتك - واللَّه - آمنون .
فرحون ( تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 312 ) .
577 - ( قال عبد اللَّه بن أبي يعفور للإمام الصادق عليه السلام ) : أليس اللَّه تعالى قال :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ .
ف كيف لا ينفع العمل الصالح ممّن تولّى أئمّة الجور ؟
فقال له أبو عبد اللَّه عليه السلام : وهل تدري ما الحسنة الّتي عناها اللَّه تعالى في هذه الآية ؟
هي - واللَّه - : معرفة الإمام وطاعته .
وقال عزّ وجلّ : وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .
وإنّما أراد - بالسيئة - : إنكار الإمام الّذي هو من اللَّه تعالى .
ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام من جاء - يوم القيامة - بولاية إمام جائر ليس من اللَّه .
وجاء منكراً لحقّنا - جاحداً بولايتنا - أكبّه اللَّه تعالى يوم القيامة في النار ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 417 المجلس 14 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 219
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢١٩