562 - عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ آخر عبد يؤمر به إلى النار . فيلتفت .
فيقول اللَّه عزّ وجلّ له : ردّوه .
فإذا أتي به . قال له : - عبدي - لِمَ التفت ؟
فيقول : - يا ربّ - ما كان ظنّي بك هذا !
فيقول اللَّه جلّ جلاله : - عبدي - وما كان ظنّك بي ؟
فيقول : - يا ربّ - كان ظنّي بك أن تغفر لي خطيئتي .
وتدخلني جنّتك .
فيقول اللَّه عزّ وجلّ : - ملائكتي - وعزّتي وجلالي وآلائي وارتفاع مكاني . ما ظنّ بي هذا ساعة من حياته خيراً - قطّ - .
ولو ظنّ بي ساعة من حياته خيراً . ما روّعته بالنار .
أجيزوا له كذبه .
وأدخلوه الجنّة .
ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما ظنّ عبد باللَّه خيراً إلّاكان اللَّه تعالى عند ظنّه به .
ولا ظنّ به سوءاً إلّاكان اللَّه عند ظنّه به .
وذلك قوله عزّ وجلّ : وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ ( جامع الأخبار ص 265 الفصل 55 وثواب الأعمال ص 206 باب : ثواب حسن الظنّ باللَّه تعالى ) .
( راجع : الزهد ص 224 الباب 18 وتفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 268 ) .
563 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : من حسن ظنّه باللَّه فاز بالجنّة ( غرر الحكم ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 213
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢١٣