558 - عن أبي عبيدة الحذّاء عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قال اللَّه تبارك وتعالى : لا يتّكل العاملون على أعمالهم الّتي يعملونها لثوابي .
فأ نّهم لو اجتهدوا وأتّعبوا أنفسهم - أعمارهم - في عبادتي كانوا مقصّرين .
غير بالغين . في عبادتهم كُنه عبادتي . فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جنّاتي ورفيع الدرجات العُلى في جواري .
ولكن ب رحمتي فليثقوا . وفضلي فليرجوا . وإلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا .
فإنّ رحمتي - عند ذلك - تدركهم . ومنّي يبلغهم رضواني . ومغفرتي تلبسهم عفوي
فإنّي أنا اللَّه الرحمن الرحيم . وبذلك تسمّيت ( الكافي ج 2 ص 71 ) .
559 - عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال - وهو على منبره - : والّذي لا إله إلّاهو . ما أعطي مؤمن - قطّ - خير الدنيا والآخرة إلّابحسن ظنّه باللَّه . ورجائه له . وحسن خلقه . والكفّ عن اغتياب المؤمنين .
والّذي لا إله إلّاهو . لا يعذّب اللَّه مؤمناً - بعد التوبة والاستغفار - إلّابسوء ظنّه باللَّه وتقصيره من رجائه . وسوء خلقه . واغتيابه للمؤمنين .
والّذي لا إله إلّاهو . لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللَّه . إلّاكان اللَّه عند ظنّ عبده المؤمن .
لأنّ اللَّه كريم . بيده الخيرات . يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ .
ثمّ يخلف ظنّه ورجائه . فأحسنوا باللَّه الظنّ . وارغبوا إليه ( الكافي ج 2 ص 71 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 76 وجامع الأخبار ص 263 ) .
( راجع : الاختصاص ص 227 وأعلام الدين ص 255 وص 455 وعدّة الداعي ص 147 الباب الرابع ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 211
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢١١