حسن الظنّ باللَّه عزّ وجلّ
554 - وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُم بِرَبِّكُمْ . . . « 23 » ( فصّلت ) .
555 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يموتونّ أحدكم إلّاو هو يحسن الظنّ باللَّه .
فإنّ حسن الظنّ باللَّه ثمن الجنّة ( جامع الأخبار ص 264 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 77 وروضة الواعظين ج 2 ص 536 والأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 379 المجلس 13 ) .
556 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ينبغي للمؤمن أن يخاف اللَّه خوفاً كأ نّه يشرف على النار ويرجوه رجاء كأ نّه من أهل الجنّة .
إنّ اللَّه تعالى يقول : وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُم بِرَبِّكُمْ .
ثمّ قال عليه السلام : إنّ اللَّه عند ظنّ عبده به . إن خيراً . ف خير .
وإن شرّاً ف شرّ ( مجمع البيان ج 9 ص 14 ) .
557 - محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن أبيالحسن الرضا عليه السلام قال : أحسن الظنّ باللَّه « 1 » .
فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : أنا عند ظنّ عبدي المؤمن بي .
إن خيراً . ف خيراً . وإن شرّاً ف شرّاً ( الكافي ج 2 ص 73 ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : حسن الظنّ باللَّه أن لا ترجوا إلّااللَّه .
ولا تخاف إلّاذنبك ( الكافي ج 2 ص 72 ) .
فيه إشارة إلى أنّ حسن الظنّ باللَّه ليس معناه - ومقتضاه - ترك العمل . والاجتراء على المعاصي - اتّكالًا على رحمة اللَّه - .
بل معناه : أنّه مع العمل لا يتّكل على عمله . وإنّما يرجوا قبوله من فضله وكرمه .
ويكون خوفه من ذنبه وقصور عمله لا من ربّه . فحسن الظنّ لا ينافي الخوف . بل لابدّ من الخوف وضمّه مع الرجاء وحسن الظنّ ( نقلًا عن هامش الكافي وهو مذكور من مرآة العقول للعلّامة المجلسي - عليه الرحمة - ) .