الجود - السخاء - ترك البخل - ترك الحرص - من يوق شحّ نفسه
552 - . . . وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ « 1 » فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 2 » « 9 » ( الحشر )
553 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : . . . انّ ممّا خصّ الله عز وجل به المؤمن أن يعرّفه برّ اخوانه - وان قل - وليس « 3 » البر بالكثرة . وذلك أنّ الله عز وجل يقول - في كتابه - :
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
ثم قال : وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
ومن عرّفه اللَّه ذلك « 4 » ( فقد ) « 5 » أحبّه اللَّه ومن أحبّه اللَّه وافاه « 6 » أجره - يوم القيامة - بغير حساب . . . ( الكافي ج 2 ص 206 ومصادقة الإخوان ص 66 )
هامش
( 1 ) - حتّى يخالفها فيما يغلب عليها من حبّ المال وبغض الإنفاق ( البحار ج 66 ص 159 ) .
قال : يوقّ الشّح . إذا اختار النفقة في طاعة اللَّه ( القمي - عليه الرحمة - ج 2 ص 388 ) .
يوقّ شحّ نفسه بوقايه اللَّه وتوفيقه ويحفظها عن البخل والحرص .
أي : ومن يدفع عنه . ويمنع عنه بخل نفسه
قيل : من لم يأخذ شيئاً نهاه اللَّه عنه . ولم يمنع شيئاً أمره اللَّه بأدائه فقد وقي شحّ نفسه .
وقيل : شحّ النفس هو أخذ الحرام ومنع الزكاة .
وفي الحديث : لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب رجل مسلم ( مجمع البيان ج 9 ص 393 ) .
( 2 ) - المنجحون الفائزون بثواب اللَّه ونعيم جنّته ( مجمع ج 9 ص 393 وج 10 ص 45 ) .
الفائزون بالثناء العاجل والثواب الآجل ( بحار الأنوار ج 66 ص 159 ) .
( 3 ) - في مصادقة الإخوان : فليس . 4 - في الكافي : بذلك
( 4 )
( 5 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الكافي
( 6 ) - في مصادقة الإخوان : أوفاه .