476 - عن الحارث بن يحيى عن أبي جعفر عليه السلام : في قوله تعالى :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى .
قال عليه السلام : ألا ترى كيف اشترط ؟ !
ولم تنفعه التوبة والإيمان والعمل الصالح حتّى اهتدى .
- واللَّه - لو جهد أن يعمل بعمل . ما قبل منه . حتّى يهتدي .
قال : قلت : إلى من - جعلني اللَّه فداك - ؟
قال عليه السلام : إلينا ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 60 ) .
477 - عن يعقوب بن شعيب قال : وسألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى .
قال عليه السلام : ومن تاب من ظلم . وآمن من كفر . وعمل صالحاً . ثمّ اهتدى إلى ولايتنا .
وأومأ عليه السلام - ب يده - إلى صدره ( بصائر الدرجات ص 115 ) .
478 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام لعبد اللَّه بن جندب ) : - يا ابن جندب - أحبب في اللَّه .
وأبغض في اللَّه . واستمسك بالعروة الوثقى . واعتصم بالهدى . يقبل عملك .
فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى .
فلا يقبل إلّاالإيمان . ولا إيمان إلّابعمل . ولا عمل إلّابيقين . ولا يقين إلّابالخشوع .
وملاكها - كلّها - الهدى . فمن اهتدى . يقبل عمله . وصعد إلى الملكوت متقبّلًا ( بحار الأنوار ج 75 ص 282 وتحف العقول ص 303 ) .
479 - قال الإمام الباقر عليه السلام في ذيل قوله عزّ وجلّ : إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً .
- واللَّه - لو أنّه تاب وآمن وعمل صالحاً . ولم يهتد إلى ولايتنا - ومودّتنا ومعرفة فضلنا - ما أغنى عنه ذلك شيئاً ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 259 المجلس 10 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 182
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٨٢