تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
480 - . . . وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ « 1 » « 31 » ( النور ) . 481 - إِلَّا مَن تَابَ « 2 » وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحاً فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً « 3 » رَحِيماً « 4 » « 70 » ( الفرقان ) . 482 - عن محمّد بن مسلم الثقفي قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ « 5 » وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ؟ فقال عليه السلام : يؤتى بالمؤمن المذنب - يوم القيامة - حتّى يقام بموقف الحساب . فيكون اللَّه تعالى هو الّذي يتولّى حسابه - لا يطلع على حسابه أحداً من الناس - فيعرّفه ذنوبه . حتّى إذا أقرّ بسيّئاته قال اللَّه عزّ وجلّ للكتبة : بدّلوها حسنات . وأظهروها للناس . فيقول الناس - حينئذٍ - : أما كان لهذا العبد سيّئة واحدة ؟ ثمّ يأمر اللَّه عزّ وجلّ به إلى الجنّة . فهذا تأويل الآية . وهي في المذنبين - من شيعتنا - خاصّة ( الأمالي للشيخ المفيد رحمه الله ص 298 المجلس 35 والأمالى للشيخ الطوسي رحمه الله ص 72 المجلس 3 ) . ( راجع : بشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 7 وص 90 والمحاسن ج 1 الباب 36 ص 273 والمناقب ج 2 ص 176 وتفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 117 ) .
هامش
( 1 ) - أي : تفوزون بثواب الجنّة ( مجمع البيان ج 7 ص 218 ) . ( 2 ) - لا يعود إلى شيء من ذلك بإخلاص ونيّة صادقة ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 117 ) . قيل : إلّامن تاب من ذنبه . وآمن بربّه . وعمل عملًا صالحاً فيما بينه وبين ربّه . والتبديل في الدنيا : طاعة اللَّه بعد عصيانه . وذكر اللَّه بعد نسيانه . والخير يعمله بعد الشرّ . وقيل : إنّ معناه : أن يمحو السيّئة عن العبد . ويثبت له - بدلها - الحسنة . ( 3 ) - أي : ساتراً لمعاصي عباده . ( 4 ) - منعماً عليهم بالرحمة ( مجمع البيان ج 7 ص 281 ) . ( 5 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : يبدّل اللَّه سيّئات شيعتنا . حسنات . ويبدّل اللَّه حسنات أعدائنا . سيّئات ( علل الشرائع ج 2 الباب 385 الحديث 81 ص 394 ) .