تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
472 - إِلَّا مَن تَابَ « 1 » وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً « 60 » جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً « 61 » لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً « 62 » ( مريم ) . 473 - وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى « 2 » « 82 » ( طه ) . 474 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ التوبة والإيمان والعمل الصالح لا يقبلها « 3 » إلّابالإهتداء أمّا التوبة . فمن الشرك باللَّه . وأمّا الإيمان . فهو التوحيد للَّه . وأمّا العمل الصالح . فهو أداء الفرائض . وأمّا الاهتداء . فبولاة الأمر - ونحن هم - . إنّما على الناس أن يقرؤوا القرآن كما انزل . فإذا إحتاجوا إلى تفسيره . فالإهتداء بنا وإلينا ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 257 ) . 475 - قال الإمام الباقر عليه السلام : - واللَّه - لو أنّه تاب وآمن وعمل صالحاً . ولم يهتد إلى ولايتنا ومودّتنا - ولم يعرف فضلنا - ما أغنى عنه ذلك شيئاً ( الفرات رحمه الله ص 257 ) .
هامش
( 1 ) - أي : من ندم على ما سلف ( مجمع البيان ج 6 ص 803 ) . ( 2 ) - أي : ثمّ لزم الإيمان إلى أن يموت . واستمرّ عليه . وقيل : ثمّ لم يشكّ في إيمانه . وقيل : ثمّ أخذ بسنّة النبيّ صلى الله عليه وآله ولم يسلك سبيل البدعة . قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : ثمّ اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت عليهم السلام . ف - واللَّه - لو أنّ رجلًا عبد اللَّه - عمره - ما بين الركن والمقام . ثمّ مات . ولم يجيء بولايتنا لأكبّه اللَّه في النار على وجهه ( مجمع البيان ج 7 ص 39 ) . ( 3 ) - أي : لا يقبلها اللَّه عزّ وجلّ .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 181 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري