441 - فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى « 5 »
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى « 6 »
فَسَنُيَسِّرُهُ « 1 » لِلْيُسْرَى « 2 » « 7 » ( اللّيل ) .
442 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خصلة من لزمها . أطاعته الدنيا والآخرة .
وربح الفوز في الجنّة « 3 » .
قيل : وما هي - يا رسول اللَّه - ؟
قال صلى الله عليه وآله : التقوى ( بحار الأنوار ج 74 ص 171 وكنز الفوائد ج 2 ص 10 ) .
443 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خصلة من لزمها . أطاعته الدنيا والآخرة .
وربح الفوز بقرب اللَّه تعالى في دار السلام .
قيل : وما هي - يا رسول اللَّه - ؟
قال صلى الله عليه وآله : التقوى ( تنبيه الخواطر ج 2 ص 117 ومعدن الجواهر ص 21 ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : لا يريد شيئاً من الخير إلّايسّر اللَّه له ( الكافي ج 4 ص 47 وتهذيب الأحكام ج 4 ص 137 الباب 29 ومجمع البيان ج 10 ص 760 ) .
( 2 ) - أي : الجنّة ( تأويل الآيات ج 2 ص 807 وبحار الأنوار ج 24 ص 398 ) .
المراد - هنا - : طلب الخلود في الجنّة من غير أن يتقدّمه عذاب النار وأهوال يوم القيامة .
أو سهولة الأعمال الموجبة له ( البحار للعلّامة المجلسيّ - عليه الرحمة - ج 77 ص 325 ) .
معناه : ف سنهوّن عليه الطاعة مرّة بعد مرّة . وقيل معناه : سنهيّئه ونوفّقه للطريقة اليسرى .
أي : سنسهّل عليه فعل الطاعة حتّى يقوم إليها بجدّ وطيب نفس .
وقيل معناه : سنيسّره للخصلة اليسرى . والحالة اليسرى . وهو : دخول الجنّة واستقبال الملائكة إيّاه بالتحيّة والبشرى ( مجمع البيان ج 10 ص 760 ) .
( 3 ) - في كنز الفوائد : بالجنّة .